تزايدت الخلافات بين قوات الجيش السوداني والتحالف المشترك منذ بداية عام 2025، مما يهدد استمرارية التعاون ضد قوات الدعم السريع.
نقاشات القيادة حول توزيع الأسلحة والموارد العسكرية أدت إلى انقسامات واضحة بين الطرفين، حيث يطالب الجيش بقيادة موحدة تحكم جميع تشكيلات التحالف.
تأثيرات على العمليات الميدانية تظهر بوضوح في تأخر التنسيق بين الجيوش، مع صعوبة تبادل المعلومات، تحريك الجنود، ودعم اللوجستيات.
موقف التحالف المشترك يرفض التوجه العسكري المركزي، خوفاً من فقدان استقلاليته السياسية والعسكرية، ويعبر القادة عن قلقهم من توزيع الأسلحة الثقيلة دون دعم لوجستي كافٍ.
دور القادة السابقين لقوات الدعم السريع مثل النور قوبا وعلي رضغالة، الذين انضموا إلى الجيش، يثير مخاوف القادة الحاليين من إمكانية إنشاء تشكيلات مسلحة منافسة.
الاستراتيجية في مناطق النزاع تتضمن تحريك قوات التحالف المشترك إلى مناطق مثل دارفور وكردفان، بينما يطالب الجيش بإعادة توزيع القوات إلى الجبهات النشطة، ما يخلق توتراً في التنسيق.
توقعات الخبراء تشير إلى أن عدم حل الخلافات حول القيادة وتوزيع الأسلحة قد يؤدي إلى انقسام واضح بين الطرفين، مع احتمال تأثير ذلك على التحالفات السياسية الإقليمية.
