ترحب حركة العدل والمساواة االسودانية بإنضمام المناضل الأستاذ عكاشة عمر على إلى ركب الحركة وتتمنى له مستقبل نضالى زاخر .
وهذا نص بيان الانضمام إلى صفوف الحركة
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان انضمام لحركة العدل والمساواة السودانية
جماهير شعبنا الوفية، يطيب لي اليوم أن أعلن لكم انضمامي الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية الثورية، التي تبنت في مشروعها القومي مشروع بناء سودان الوحدة، متبنية في ذلك شعار الجمهورية الثانية للحركة، الذي يخلو من كافة أشكال التمييز والتعصب.
شعبنا الأبي، إن إشعال حرب الخامس عشر من أبريل، التي أشعلتها الحركة الإسلامية، كان هدفها الأساسي القضاء على الانتقال الديمقراطي الحر، وهي بذلك تقر مشروعية حربها ضد السودانيين المستمرة منذ الاستقلال.
إن إعلان انضمامي لحركة العدل والمساواة نابع من إيماني بمشروعها النضالي الطويل ضد الأنظمة الدكتاتورية وتوابع الحركة الإسلامية، منذ فجر انقلابهم المشؤوم الذي خدع فيه السودانيين عام 1989. لقد كانت حركة العدل والمساواة من أوائل الذين اختاروا مواجهة ذلك الانقلاب وتخليص شعبنا، فكانت الحركة رمزًا يحتذى به في النضال الثوري الطويل، وقدمت أرتالًا من الشهداء الأبطال، كان على رأسهم الشهيد الدكتور خليل إبراهيم، وهو ابن الثورة ومثال يُضرب بنضاله في تاريخ البشرية كافة. بوفاته، خطّ الدكتور خليل إبراهيم كتب التاريخ السوداني الثوري والنضالي، وأعاد تعريف الثورة من أجل شعوب الهامش.
لم تدخر حركة العدل والمساواة جهدًا في سبيل تلك التضحيات، وهي مؤمنة بقضيتها الوطنية والوقوف صفًا واحدًا مع شعبها. ذلك النضال الثوري الطويل، الذي خلا من ابتزاز السلطة والمال، جعل الحركة الإسلامية تعلن اعترافها بثورة الكفاح المسلح للحركة.
وإنني بهذا، أعلن مواصلة مسيرتي النضالية التي توقفت منذ إشعال الحرب، مع رفاقي في الحركة، مع إيماني التام بحقوق المواطنة المتساوية بين السودانيين جميعًا، وتبني مشروع الجمهورية الثانية لحركة العدل والمساواة. منذ إشعال الحركة الإسلامية لحرب الخامس عشر من أبريل، من أجل العودة إلى السلطة، كنت منحازًا مع جموع السودانيين في خط “لا للحرب”، لكن ظلّت أصوات بنادق الحركة الإسلامية وميليشياتها، التي اتخذت من بورتسودان مقرًا لها، تُسمع وهي تنكل بالسودانيين وترسل الطائرات التي تحمل الحمم البركانية لقتل الأبرياء.
كما أعلن تأييدي التام للمؤتمر الاستثنائي الذي انعقد في أغسطس من العام 2023 بأديس أبابا، والذي تم بموجبه عزل الدكتور جبريل إبراهيم من منصب رئاسة الحركة، وتكليف الدكتور سليمان صندل رئيسًا لحركة العدل والمساواة السودانية الثورية، التي تبنت في مشروعها القومي الجديد الجمهورية الثانية.
ثم إنني أؤيد خطوة الحركة في تحالف “تأسيس” والبدء الفوري في تشكيل الحكومة وتوحيد الجيوش، من أجل جيش وطني واحد ووطن يسعنا جميعًا.
حفظ الله بلادنا.
الأستاذ/ عكاشة عمر علي