تخطي إلى المحتوى
الإثنين، 2 نوفمبر 2026 تغطية مستمرة
عاجل

ضرب طائرة بدون طيار في النيل الأزرق يودي بحياة خمسة من المدنيين ويصيب آخرين

أفادت حركة تحرير السودان – الشمال بأن طائرة بدون طيار من الجيش السوداني ضربت منطقة باليلا في نيل الأزرق، مما أسفر عن مقتل خمسة من المدنيين وإصابة آخرين، وتسببت في تدمير مركز تجاري.

ضرب طائرة بدون طيار في النيل الأزرق يودي بحياة خمسة من المدنيين ويصيب آخرين

نقلاً عن The Sudan Times: أفادت حركة تحرير السودان – الشمال (SPLM‑N) بقيادة عبد العزيز الحلي أن طائرة بدون طيار من الجيش السوداني ضربت منطقة باليلا في نيل الأزرق يوم السبت 31 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل خمسة من المدنيين وإصابة أربعة آخرين، وتدمير مركز تجاري محلي.

تفاصيل الضربة وأضرارها

وفقاً لبيان نشرته حركة تحرير السودان – الشمال عبر راديو دابانغا يوم الأحد، فقد استهدف الطائرة بدون طيار مركزاً تجارياً في بلدة باليلا، الواقعة في محلية كرموك، في منطقة نيل الأزرق. أشار البيان إلى أن الضربة تسببت في مقتل خمسة من المدنيين وإصابة أربعة آخرين، كما دمر المركز التجاري الذي كان يضم عددًا من المحلات التجارية.

تأتي هذه الضربة في إطار ما وصفته الحركة بأنها حملة مستمرة من الهجمات الجوية على المناطق السكانية في ما تسميه “منطقة فنج الجديدة”، وهي منطقة يشار إليها عادةً بحدود نيل الأزرق وجنوب كردفان. وفقًا للبيان، فقد قامت طائرات الجيش السوداني بعمليات ضرب متكررة على المجتمعات المدنية، ما أدى إلى تعطيل النشاط التجاري وتهدد حياة السكان الذين يعانون بالفعل من النزاع الطويل الأمد.

لم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل، ولم يرد أي تأكيد من الجيش السوداني أو من جهات أخرى على مسؤولية الضربة. ومع ذلك، فإن المنطقة التي صارت هدفًا للضربة شهدت عدة هجمات بطائرات بدون طيار في الماضي، بما في ذلك ضربات على أسواق ومرافق مدنية، مما أثار استنكارًا من منظمات حقوق الإنسان المحلية.

ردود الفعل والتصريحات

في بيان رسمي، أدانت حركة تحرير السودان – الشمال هجوم الطائرة بدون طيار، معتبرةً أنه جزء من حملة مستمرة من الهجمات الجوية على المناطق السكانية. كما أكدت الحركة أن هذه الضربات تهدد حياة المدنيين وتؤثر على الخدمات الأساسية في المنطقة.

من جانب آخر، لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش السوداني يوضح موقفه من هذه الضربة أو يرفض مسؤولية أي طائرة بدون طيار. وتبقى مسألة التحقق من المسؤولية في صراع مستمر بين الجيش السوداني وقوات متحالفة معه، بما في ذلك قوات الردع السودانية (RSF) وحركة تحرير السودان – الشمال.

تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار العمليات العسكرية في نيل الأزرق بين الجيش السوداني وقوات متحالفة معه، بما في ذلك قوات الردع السودانية وحركة تحرير السودان – الشمال. وقد أبلغت كل من الجانبين عن تقدماتهما وهجمات متبادلة في المنطقة، على الرغم من أن المطالبات المتنافسة في ساحة المعركة غالبًا ما يصعب التحقق منها بشكل مستقل.

كما أشار تقرير من المنظمة الدولية للهجرة إلى وجود نزوح واسع في نيل الأزرق هذا العام نتيجة للانزعاج المستمر في المنطقة، ما يزيد من مخاوف حول تأثير عمليات الطائرات بدون طيار على المدنيين والبنية التحتية المدنية في النزاع الجاري.

في ضوء هذه التطورات، يواصل المجتمع الدولي دعمه للجهود المبذولة للحد من الهجمات الجوية على المناطق السكانية في نيل الأزرق، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وضمان استقرار المنطقة.

نشرة سودانجم

خلاصة يومية من أهم ما نشرناه. بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

تابع القراءة

ترتيب عام مبني على التفاعل والحداثة

أضف تعليقك

استمر في القراءة — تُضاف المقالات التالية أسفل الصفحة