جوبا – وكالات الانباء – sudanjem.net -٥ ابريل ٢٠٢٥م : أعلنت السلطات المحلية في شمال جمهورية جنوب السودان، يوم الخميس، عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا في اشتباكات دامية اندلعت مطلع الأسبوع بين قوات الأمن ومجموعة من الشبان المسلحين، في مشهد يعكس استمرار الفوضى الأمنية في الدولة الفتية رغم اتفاق السلام الموقع عام 2018.
وأوضح سيمون شول مياليث، وزير الإعلام المحلي، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أن التوترات بدأت في الجزء الشمالي من منطقة “روينغ” الإدارية، عندما اقتحمت مجموعة من الشبان المسلحين المنطقة وسرقت قطعانًا من الخراف، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتطردهم.
غير أن المسلحين عادوا في اليوم التالي بأعداد أكبر، وشنوا هجومًا عنيفًا على بلدة “أبييمنوم”، ما دفع الأهالي، مدعومين بقوات الأمن، إلى التصدي لهم بشراسة. واستمرت المواجهات حتى تمكنت قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان، يوم الأربعاء، من استعادة السيطرة الكاملة على البلدة وطرد المهاجمين.
وأكد مياليث أن الحصيلة المبدئية للمواجهات بلغت 30 قتيلاً ونحو 40 جريحًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هويات الضحايا. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن بعض القتلى ينتمون إلى المجموعة المسلحة، في حين لم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وتعيش دولة جنوب السودان، التي نالت استقلالها عن السودان في عام 2011، حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، رغم توقيع اتفاقية سلام قبل سبع سنوات. وتصاعدت في الآونة الأخيرة التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني والأمني، خاصة في المناطق الشمالية القريبة من الحدود.