حوالي 90 مليون نازح حول العالم يواجهون مخاطر مناخية متصاعدة، بحسب تقرير نشرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 5 نوفمبر 2026. يمثل هذا العدد نحو ثلاثة أرباع إجمالي عدد النازحين العالميين.
تقرير المفوضية يشير إلى أن اللاجئين والنازحين يواجهون تداعيات متزايدة لأزمة المناخ، رغم محدودية إسهامهم في أسبابها. ودعت المفوضية قبل مؤتمر المناخ «كوب 31» في تركيا إلى إدراج اللاجئين ضمن الخطط المناخية الوطنية وزيادة التمويل المخصص للمناطق الهشة والمتأثرة بالنزوح.
مساعد المفوض السامي للعمليات، أنطون ليس غارسيا وصف الوضع بأنه «ظلماً مزدوجاً»، إذ فروا من صراعات لم يتسببوا فيها، ثم وجدوا أنفسهم أمام أزمة مناخية لم يساهموا فيها سوى قليلاً.
تداعيات المناخ تشمل الجفاف والفيضانات وموجات الحر، وتؤثر بشكل خاص على المناطق التي يتركز فيها النزوح، ما يضع ضغوطاً إضافية على البنية التحتية والموارد المائية والغذائية.
الدعوة إلى العمل تأتي في ظل تزايد الضغوط الدولية على الدول المضيفة لتوفير حماية متكاملة للنازحين، بما في ذلك دعم برامج التكيف مع المناخ وتوفير التمويل الكافي للجهات المعنية.
الخطوة التالية هي تنفيذ توصيات المفوضية في إطار سياسات الدول المضيفة والمجتمع الدولي لضمان حماية النازحين من مخاطر المناخ المتصاعدة.
