قوات الأمن السودانية استدعيت معلمين في ولاية الخرطوم خلال إضراب مدته ثلاثة أسابيع، ما زاد من توترات العمالة التعليمية في ظل ظروف اقتصادية متدهورة.
نقلاً عن The Sudan Times: قوات الأمن السودانية استدعيت معلمين في ولاية الخرطوم خلال إضراب مدته ثلاثة أسابيع، ما زاد من توترات العمالة التعليمية في ظل ظروف اقتصادية متدهورة.
في يوم الخميس، أبلغ لجنة المعلمين السودانية أن قوات الأمن في منطقة أمبدا دعت النيار الطاريفي حمد النيل ومحمد آدم بسبب ادعاءات تورطهما في تنظيم الإضراب الصناعي. تم نقل آدم إلى مقر الاستخبارات العامة في أمبدا، حيث اتهامته بتشجيع المعلمين على المشاركة في الإضراب، رغم إصابته بساق مكسورة جعلته في السرير لأكثر من شهر.
يستمر الإضراب منذ ثلاثة أسابيع، يطالب المعلمون بتحسين الأجور، وتسهيل ظروف العمل، وحقوق النقابة. يضيف المتظاهرون أن ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الخدمات العامة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة العسكرية يزيد من الضغط على الموظفين الحكوميين.
ما هو موقف لجنة المعلمين؟
أعلنت اللجنة أن الاستدعاء هو محاولة لتخويف المعلمين بدلاً من معالجة مطالبهم. كما دعت إلى احترام حق المعلمين في التنظيم والاحتجاج السلمي.
“هذه الخطوة تعكس ضغطًا متزايدًا على العمالة التعليمية، وتؤكد على ضرورة احترام حقوقهم في التنظيم”، صرح بها أعضاء اللجنة.
كيف يؤثر هذا على حركة النقابات؟
تعتبر اللجنة أن التدابير الأمنية تهدف إلى إضعاف النشاط النقابي وتدمير حركة الاحتجاج. وتطالب اللجنة بإيقاف هذه الممارسات فورًا وضمان سلامة أعضائها.
- إضراب مدته ثلاثة أسابيع.
- استدعاء معلمين من أمبدا.
- تجريم ادعاءات التورط في التنظيم.
- ارتفاع تكاليف المعيشة في المناطق العسكرية.
- دعوة إلى احترام حقوق النقابة.
ما الخطوة التالية؟
تدعو اللجنة إلى مواصلة التضامن بين المعلمين في ولاية الخرطوم، مع الضغط على السلطات لإيجاد حل يضمن رفع الأجور وتحسين الظروف العملية.
هل ترى أن التدابير الأمنية تستحق الانتقاد؟
أسئلة شائعة
ما هو سبب استدعاء المعلمين؟
قوات الأمن اتهمتهم بتنظيم الإضراب الصناعي.
ما هي مطالب المعلمين؟
رفع الأجور وتحسين ظروف العمل وحقوق النقابة.
