• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة مقالات

الخروج من الحياد..لماذا الآن؟

محرري الموقع بواسطة محرري الموقع
ديسمبر 2, 2023
الوقت للقراءة2 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

بعد سبعة أشهر، قررت الحركات المسلحة – مسار دارفور اتخاذ موقف في الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع، بالتزامن مع معارك وشيكة في الفاشر بشمال دارفور.

وللدقة هي حركة واحدة التي قررت الخروج من الحياد معلنة استعدادها للاقتتال ضد الدعم السريع حال اجتاح الفاشر، هي؛ حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.

أما بقية حركات مسار دارفور إما منقسمة بين الجيش والدعم السريع أو منحازة بشكل كامل لطرف.

المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس منحاز للدعم السريع، حركة العدل والمساواة منقسمة بين سليمان صندل -الدعم السريع وجبريل إبراهيم الذي قرر الانخراط ضد الدعم السريع لكن يبقى السؤال حول حجم ووضع المقاتلين في الأرض هل جميعهم تحت قيادة صندل أم جبريل، أم أن الأمر منقسم بين القيادتين السياسيتين.

قوات التحالف السوداني التي كان يقودها المغدور خميس أبكر، عليه الرحمة، منخرطة في القتال مع الجيش منذ وقت مبكر، أما قوات الطاهر حجر فهي منقسمة بين الجيش والدعم السريع وكذا الحال في الجبهة الثالثة تمازج .

هذه الانقسامات ظهرت قبل اندلاع الحرب وزادت عقب انقلاب 25 أكتوبر ثم اتضحت بجلاء الآن.

غير أن إصدار بيان موحد بعد عقد مؤتمر صحفي يعني ذلك أن خطوة واسعة تم اتخاذها ولها تبعاتها السياسية، العسكرية والاجتماعية، ونقول اجتماعية لأن المعركة هناك في الفاشر – إن انفجرت- لن تكون معركة جيش ضد دعم سريع أو العكس، سوف تنفجر بذات الأبعاد الإثنية التي فتكت بدارفور سنينا عددا.

وتوقيت الخروج عن الحياد الآن يبدو منطقياً لطالما أن الاقتتال وصل إلى معاقل هذه الحركات حيث رئاسة القوات المشتركة بالفاشر عطفاً على الحواضن الاجتماعية التي لا تزال تحمل مرارات حرب 2003

التوقيت ليس مستغرباً، فالحركات بالفعل ظلت منضبطة في الحفاظ على حيادها، ولم تشهد جيوشها أي حالات تفلت تذكر، لكن الخلاف في دخول الفاشر فجر الأوضاع، وفقاً لبيان القوات المشتركة لحركات دارفور.

حيث انفض الاجتماع مع قيادات الدعم السريع على خلاف حول دخول الفاشر، إذ تصر قوات الدعم السريع على دخولها، وهذا قطعاً لن يكون مقبولاً بالنسبة للحركات أن تفقد سلطتها في الأرض تحت مظلة حماية المواطنين.

الآن لم تعد هناك منطقة وسطى فقد حسمت الحركات موقفها، لكن أمام الدعم السريع خياران؛ فإن أراد الحفاظ علي مكون رئيسي في المعادلة السياسية وفي الإقليم بوجه خاص -الحركات المسلحة- إما أن يلغي عملية الفاشر كلياً أو تجميدها إلى حين، وأن قرر الدعم السريع ذلك، يعني أنه سوف ينقل التصعيد إما إلى كردفان أو إلى الخرطوم، حيث تشير المعلومات إلى متحركات جديدة للدعم السريع من اتجاه الغرب في طريقها إلى أم درمان.

أو أن يقرر الدعم السريع المضي قدماً في عملية الفاشر والاصطدام مع جبهتين؛ الجيش والحركات، وإن حدث ذلك فلا شك إنها معركة مختلفة كلياً عن سابقاتها.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

قوات حركة العدل والمساواة السودانية: سطور من البطولة والتضحية

بقلم: آدم حامد موسى في سجل الأمم، تُخلَّد صفحاتٌ بأحرف من نور ونار، صفحاتٌ سطرتها أرواحٌ اختارت أن تكون درعاً...

من أفريقيا إلى الشرق الأوسط… كيف أدى رسم الحدود إلى صياغة العالم المعاصر

أولاً: الفكرة المركزية يؤكد جان-باتيست فيبر أن الحدود ليست مجرد خطوط على خرائط، بل هي أدوات سياسية رسمتها قوى استعمارية...

وطلع فجر الجمهورية الثانية

ضو البيت يوسف احمد بعد سبعين عاماً من إختطاف السودان من قِبَل وكلاء المستعمر الذين مارسوا القهر والكبت والجبروت والطغيان...

أبناء كردفان في حركات الكفاح المسلح بين غياب الرؤية وتهميش القيادة [4]

ضوالبيت يوسف احمد خصصت إتفاقية جوبا لسلام السودان في نصوص بروتوكول تقاسم السلطة نسبة ٢٠% من الخدمة المدنية لأبناء كردفان...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد

بقلم : ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً...

مقام الترجيح لا التسكين: أسئلة حول معايير الاختيار لرئيس الوزراء في حكومة “تأسيس” المرتقبة

د . الوليد مادبو في خضم النقاش المتصاعد حول اسم رئيس الوزراء المرتقب لحكومة “تأسيس”، والمفاضلة الدائرة بين السيد محمد...

رئيس حركة العدل والمساواة يعلق على مقال الصحفية رشا عوض

علق الدكتور سليمان صندل حقار على مقال الصحفية رشا عوض  بقوله " " التحية لها قالت الحقيقة المرة ، للأسف...

الحقيقة المجردة

بقلم الأستاذ : ضوالبيت يوسف أحمد تغافل الكثير من الذين تناولوا بروتوكول تقاسم السلطة في إتفاقية جوبا لسلام السودان في...

إعلان الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي وميلاد الجمهورية الثانية

ضوالبيت يوسف احمد وسط ترقب طال إنتظاره أعلن الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d