نقلاً عن Anadolu: أفاد رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوغ، في منشور على منصة X يوم الاثنين أن الهجمات على المدنيين في مناطق أمهراء وتيغراي الإثيوبية تُعد “مقلقة للغاية”. وذكر أن الأطفال، بما في ذلك حديثي الولادة، كانوا من الضحايا في معسكر الهجرة جاري 2 في أمهراء، كما أشار إلى وقوع ضحايا آخرين في راما، تغراي، أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.
أثر العنف على النظام الصحي في شمال إثيوبيا
أكد تيدروس أن العنف “يُقرب النظام الصحي المتأثر بالفعل من الانهيار”، حيث تواجه المستشفيات نقصًا حادًا في العمالة الطبية، والدواء، والمعدات. وأشار إلى أن خدمات الإسعاف “محدودة بشدة”، مع إعاقة الأمان في توصيل الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى بعض المناطق.
جهود منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية
أوضح تيدروس أن منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في الأمم المتحدة يعملون “على مدار الساعة” لتوصيل الإمدادات الطبية الضرورية إلى جميع المناطق المتأثرة. كما شدد على أن الهجمات المتكررة، بما في ذلك هجمات الطائرات بدون طيار، قد أصبحت مأساة شائعة في إثيوبيا.
- نقص العمالة الطبية في المستشفيات.
- نقص الدواء والمعدات الطبية.
- تقييد خدمات الإسعاف.
- تحديات في توصيل الإمدادات بسبب عدم الأمان.
التحديات الإنسانية المتفاقمة
أشار تيدروس إلى أن الهجمات قد زادت من صعوبة الوضع الإنساني للعديد من الأسر التي تعاني بالفعل من نقص الغذاء والدواء والمأوى، بسبب خفض المساعدات. كما أشار إلى استمرار القتال بين قوات الأمن الفيدرالية ومليشيات فانو في أمهراء منذ عام 2023، مع تأثير العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية، على المجتمعات المدنية.
“بينما هذه هي أحدث الحوادث، أصبحت هجمات الطائرات بدون طيار والضحايا المدنيين مأساة متكررة في إثيوبيا”، قال تيدروس.
