في حادثة أثارت موجة غضب في جنوب دارفور، رفضت عائلة القائد المقتَّل في منطقة الجبيل مارا التعويض المقدم من قوات الدعم السريع، مطالبين بتقديم المتهمين للعدالة. تم إلقاء القبض على اثنين من المتهمين ونقلهم إلى منطقة جوة في جبل مارا، بينما لا يزال أربعة أشخاص آخرون في المجرى.
ما الذي حدث في الجبيل مارا؟
في أوائل أكتوبر، قُتل المطلب محمد بشير نوريين، أحد كبار قادة حركة تحرير السودان (SLM) في منطقة الجبيل مارا، عندما هاجم رجال مسلحون موقع تعدين الذهب في كيلاء الغربية، جنوب دارفور. وفقاً لتقرير دارفور24، الذي استند إلى أفراد العائلة ومسؤولين في الحركة، قدمت قوات الدعم السريع (RSF) التعويض المعروف بالديّـة للمتوفى عبر ممثلي الحركة في محاولة لحل النزاع.
لماذا رفضت العائلة التعويض؟
أفادت العائلة، وفقاً لتقرير دارفور24، بأنهم رفضوا الديّـة، معتبرين أن التعويض لا يبرر جرائم القتل. وأشار أحد كبار المسؤولين في الحركة، وهو مجهول الهوية، إلى أن الجهود المبذولة لتسوية النزاع لم تُثمر، رغم أن التقاليد المحلية تسمح بالديّـة في بعض القضايا.
ما هي الخطوات القانونية المتخذة حتى الآن؟
أعلنت مصادر الحركة أن المتهمين الذين تم القبض عليهم سيُحاكمون في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. كما وعدت RSF بتعقب المتهمين الآخرين الذين لا يزالون في المجرى. وقد عقدت الحركة وممثلو RSF اجتماعات في يومي الثلاثاء والأربعاء للترتيب حول نقل المتهمين.
ما هو رد فعل قوات الدعم السريع؟
رفضت RSF أن المتهمين الذين تم القبض عليهم هم من قواتها، معتبرة أنهم ينتمون إلى مجموعة تعبئة مستقلة. كما أبدت RSF استعدادها للمساعدة في القبض على المتهمين الآخرين. يظل النزاع قائمًا، إذ لم يتم حل مسألة التعويض أو محاكمة المتهمين بعد.
ما تأثير الحادث على الجبيل مارا؟
أثرت الحادثة على المنطقة، إذ حاولت الأطراف المحلية منع تفشي العنف. يوقع على أن تستمر الجهود لتسوية النزاع وتقديم المتهمين للعدالة في الأيام المقبلة. المسؤولون في الحركة والRSF عقدوا عدة اجتماعات للبحث عن حل، ولكن العائلة رفضت الديّـة رغم التقاليد المحلية.
