تخطي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026 تغطية مستمرة
عاجل
أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأمريكي يعلن فوزه في ميشيغان حوالي 90 مليون نازح معرضون لمخاطر مناخية متصاعدة النواب الديمقراطيون يطالبون بالكشف الكامل عن ملفات جيفري إبستين بعد هزيمة الجمهوريين روسيا لا تزال تنتظر بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر: تحليل للسياسات المتقلبة الاستدعاء التعسفي للمعلمين في الخرطوم يفاقم اعتداءات قوات الأمن حزب الأمة يصف تورط الجيش السوداني بالإسلاميين بتصعيد محتمل للصراع الإقليمي

روسيا لا تزال تنتظر بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر: تحليل للسياسات المتقلبة

تسعى روسيا لبناء قاعدة بحرية في السودان، لكن التغييرات السياسية المتكررة في البلاد والعلاقات المتقلبة مع القادة السودانيين أدت إلى تأخير المشروع. تعرف على تفاصيل الخطة والظروف التي أوقفتها.

روسيا لا تزال تنتظر بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر: تحليل للسياسات المتقلبة
أدوات القراءة

روسيا لا تزال تنتظر بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر منذ إعلانها عن رغبتها في فتح قاعدة بحرية في السودان، لكن سلسلة من التغييرات السياسية في البلاد والعلاقات المتقلبة مع القادة السودانيين أدت إلى تأخير المشروع. حتى الآن لم تُبنى القاعدة ولا تُعلن عن إلغائها رسميًا.

الأصل: إعلان روسيا في 2016

في عام 2016، أعلنت روسيا عن رغبتها في إنشاء قاعدة بحرية في السودان، بهدف السيطرة على ممر البحر الأحمر. كان الهدف أن تصبح روسيا إحدى القوى الرئيسية في المنطقة، مع توفير الدعم العسكري للسودان.

تغييرات الحكم السوداني وتأثيرها

شهدت السودان سلسلة من الانقلابات والحروب الأهلية منذ ذلك الحين، بما في ذلك الإطاحة بالراحل عمر البشير في 2019 وتأسيس المجلس الانتقالي للسلطة. كل تغيير في الحكم أدى إلى إعادة صياغة الاتفاقيات مع روسيا، ما أوقف تقدم المشروع.

العلاقات الروسية مع القادة السودانيين

تُظهر العلاقات بين روسيا والسودان نمطًا يتسم بالتحفظ والتأخير. فقد كان للروابط مع البشير في 2017 اتفاقيات حول القاعدة، لكن بعد الإطاحة به، تحولت العلاقات إلى القائد الجديد عبد الفتاح البورhan، الذي لم يكن معروفًا مسبقًا لدى روسيا.

التحالفات المتقلبة في السودان

بعد الانقلاب في 2023، اندلعت حرب أهلية بين قوات الدعم السريع (RSF) والجيش السوداني. أدت هذه الصراعات إلى إلغاء الاتفاقيات السابقة مع روسيا، حيث لم تعد القاعدة تتماشى مع مصالح الطرفين.

الجهود الروسية الأخيرة

في 2024، أبدى روسيا دعمها للمجلس الانتقالي للسلطة، مع إلغاء بعض العقوبات الدولية على السودان. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القاعدة بسبب عدم وجود برلمان صالح للتمثيل.

النتيجة الحالية

حتى أكتوبر 2026، لا تزال القاعدة غير مبنية، مع استمرار روسيا في التفاوض مع القادة السودانيين. يُظهر الوضع أن روسيا تتبع سياسة تتماشى مع مواقف القادة الحاليين، دون التزام طويل الأمد بمشروع القاعدة.

التحديات المستقبلية

يواجه المشروع تحديات من عدم الاستقرار السياسي في السودان، والتدخلات الدولية، والاعتماد على القادة المتقلبين. كما أن القاعدة قد تواجه عقبات قانونية بسبب عدم وجود برلمان صالح للتمثيل في السودان.

الخلاصة

تُظهر حالة القاعدة البحرية الروسية في السودان مثالًا على تأثير التغييرات السياسية على العلاقات الدولية. حتى الآن، لا تزال القاعدة غير مكتملة بسبب عدم الاستقرار السياسي والعلاقات المتقلبة مع القادة السودانيين.

نشرة سودانجم

خلاصة يومية من أهم ما نشرناه. بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

تابع القراءة

ترتيب عام مبني على التفاعل والحداثة

أضف تعليقك

استمر في القراءة — تُضاف المقالات التالية أسفل الصفحة