• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الخميس, ديسمبر 4, 2025
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة مقالات

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
يوليو 22, 2025
الوقت للقراءة4 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم : ضوالبيت يوسف أحمد
تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية تم فيها تخصيص نسبة 25% من الحقائب الوزارية ومقاعد البرلمان لشركاء السلام لكنها لم تخصص وزارات أو إدارات بعينها لقادة الحركات بل الأمر خضع للتشاور والهارموني بين مكونات الفترة الإنتقالية وهم المكون العسكري والحرية والتغيير وأطراف سلام جوبا وفي الحديث عن وزارة المالية دار نقاش طويل حول ما إذا كان يتولاها جبريل إبراهيم حسب ما نسب لدرجته العلمية في مجال الإقتصاد وسبق أن كتبت له في صفحته الشخصية على منصة X أنك تستطيع بتلك الشهادة أن تدرس بها طلاب كليات الإقتصاد في الجامعات ولكن ليس بإستطاعتك أن تدير بها شؤون العباد في بلد كالسودان والذي خُرِّبَ إقتصاده عمداً لمدة تزيد عن الثلاثين عاماً .
للإتفاق على مَن يتولى وزارة المالية دار نقاش طوييييييل بين المكونات وقد لاحظ الكثير ميول المكون العسكري ورغبتهم الأكيدة ودعمهم اللامحدود في إتجاه أن يتولى جبريل إبراهيم تلك الوزارة وكانت واضحة أيضاً رغبة تيار الإسلاميين والمجموعات الداعمة لهم
بينما أبدت مجموعات كبيرة من مكونات الحرية والتغيير رفضها القاطع لتولي جبريل لتلك الوزارة المهمة لإرتباطها بالديون الخارجية والدعم الخارجي والقروض والمنح التي سوف يتحصل عليها السودان بعد سقوط نظام البشير وذلك لأن الكثير منهم يرون أن إرتباط جبريل بالإسلاميين وخاصة علاقته بملف أسامة بن لادن الذي تسبب في حرمانه من حق اللجؤ السياسي في بريطانيا قد يكون عائقاً لتقبل المجتمع الغربي والمنظمات والمانحين والمؤسسات المالية الدولية مما يحرم السودان والشعب من الحصول على تلك الدعومات. وهذا الإتجاه إن خلا من أي رائحة منتنة هو إتجاه صحيح والقائلين به محقين .
تردد دكتور عبد الله حمدوك كثيراً في إعلان التشكيل الوزاري لعدم التوافق لتولي جبريل إبراهيم وزارة المالية لكنه إستجاب للضغوطات من محمد حمدان دقلوا حميدتي حسب ما رواه حمدوك نفسه أن حميدتي ضغط عليه لقَبول تولي جبريل لتلك الوزارة للمساهمة في دفع مستحقات إتفاقية جوبا لسلام السودان.
ما الذي حدث بعد ذلك؟؟
ساهم حمدوك بشكل كبير في إقناع الصناديق الدولية والمانحين والدول لعِلاقته بتلك المؤسسات المالية بحكم عمله في مفوضية الإتحاد الأفريقي ساهم في إقناعها بإعفاء جزء من ديون السودان كما وافقت بعض بويتات التمويل للمساهمة في تخفيف حدة الفقر وكانت إستجابتها بناءً على ثقتها في حمدوك بوصفه رئيس الحكومة وليس لعلاقتها أو ثقتها بوزارة المالية التي يتولاها الإسلامي ذي الصلة بملف بن لادن الموصوم بالإرهاب الدولي . وقد ذكر ذلك جبريل إبراهيم نفسه عقب عودته من أميركا عقب إنقلاب ٢٥ أكتوبر المشؤوم . أن الخواجات قالوا ما بدعموا السودان طالما هو موجود في هذه الوزارة .
ثمة محاصصات تمت بمنح حركة مناوي منصب وزارة المعادن وذهب هو حاكماً لإقليم دارفور دون أن تتم مناقشة قانون حكومة الإقليم ذهب هو حاكماً وليس هناك لوائح حتى تنظم العلاقات الرأسية والأفقية بينه وولاة الولايات الذين يعينهم رئيس الحكومة وليس حاكم الإقليم
بقيام حرب ١٥ أبريل والتي ساندت فيها مجموعتي جبريل ومناوي نخب المركز للحفاظ على مكتسباتهم التاريخية والمصالح الإستراتيجية التي من أجلها رفع أبناء الهامش السلاح في وجه نخب المركز المسيطر على موارد البلاد وثرواتها ومفاصل الدولة فيها من الأمن والخدمة المدينة والإقتصاد.
ولأن حرب ١٥ أبريل كانت فرصة تاريخية لأبناء الهامش أن يتوحدوا ضد عقلية نخب المركز الخربة كما سماها أحد رفاق الأمس الذين آثروا لعق بوت الجلاد. كان الأجدى أن تتوحد أفكار وعقلية وسلاح أبناء الهامش الغلابة ضد تلك العقلية لفرض المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد لإنهاء حالات الظلم الإجتماعي طويل العمر الممارس من قِبَل عصابة المركز ووضع حد للتهميش المتعمد لأقاليم بعينها وإيقاف نهب ثروات البلاد وبالتالي إيجاد حل جذري للأزمة السياسية في السودان تقف من خلاله آلة القتل والدمار وإعمال مبدأ العدالة والعدالة الإنتقالية وإنهاء حالة الإفلات من العقاب وتسليم الذين صدرت في حقهم أوامر قبض من المحكمة الجنائية الدولية مما يمهد الطريق لمصالحة وطنية يكون أساسها الإجماع على وحدة السودان والتحول من مرحلة الحروبات إلي البناء والتعمير وإزدهار وصولاً لرفاهية شعبنا بعيداً عن العنصرية والقبلية وقريباً من الوطنية وحب الوطن الذي يقدم الخير والسعادة والأمل والتفاؤل والرفاهية للمواطنين بدل القتل والفتن والحروبات.
لكن هيهات فبدلاً من كل ذلك تحول الذين حملوا السلاح في وجه المركز لتحقيق كل ما تقدم تحولوا إلي مدافعين عن النخب الحاكمة المسيطرة وفي المقابل ظل أهلهم وذويهم وبني جلدتهم مشردين في أكواخ معسكرات النازحين واللاجئين ومشردين في عواصم الدول ذليلين يتسولون لإطعام أبنائهم الذين فقدوا التعليم.
تحول مناضلي الأمس من أجل الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية إلي مرتزقة يقاتلوا من بقاء نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري في سدة الحكم ممارساً لهوايته المفضلة هي التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية لمجتمعات بعينها.
تحول المقاتلين من أجل تغيير نظام الحركة الإسلامية من السلطة وبناء سودان العدالة والمساواة إلي مرتزقة مقاتلين لحماية النظام الفاشي الفاشل الفاسد الفاسق القاتل كل ذلك من أجل بقائهم في السلطة وخدمة أجندة شخصية وأسرية ضيقة ممارسين في ذلك أسوأ أنواع الإنتهازية والأنانية ضاربين بالأهداف والقيم والمبادئ التي نشأت عليها الثورة بأرض الحائط..
وهاهي أبواقهم هذه الأيام تصرخ وتتباكى على المحاصصات الجارية لتشكيل حكومة فاقدة للشرعية التي قد تفقدهم الوزارات التي منحوها لهم وفق إتفاقية إنقضى أجلها. ولم تنص الإتفاقية على تخصيص وزارات بعينها كما فعلت إتفاقية نيفاشا ولكن لأن الذين ينادون بالديمقراطية تجدهم أكثر الناس حرصاً على محاربتها والكنكشة في مواقعهم وخير دليل على ذلك رئيس حركة تحرير السودان الذي ظل مكنكشاً في رئاسة الحركة منذ مؤتمر حسكنيتة الذي طعن الحركة في خصرها .
أما جبريل الذي جاء لرئاسة الحركة حين غفلة من الزمان بعد إستشهاد شقيقه الذي ما يزال يكتنفه الغموض فهذا الجبريل أغلق مكاتب الحركة في شارع ٢٧ العمارات حتى لا يكون مكاناً يلتئم فيه عضوية الحركة وقياداتها الذين كانوا يتحدثون بجدية عن ضرورة قيام المؤتمر العام للحركة وذلك لإختيار قيادة جديدة للحركة وأجهزتها التشريعية والتنفيذية وفقاً لدستور الحركة ولكن لأن المدعو صاحب الحركة الذي حولها لشركة تجارية يغتات منها على أرواح ودماء الشهداء ودموع الثكالى والأرامل والأيتام فظل ممسكاً برئاسة الحركة وإن قرر تركها فإن وريثه قد أعد عدته ليكون البديل لأخيه غير الشقيق.
لذلك كان طبيعياً أن يتمسكوا بالحقائب الوزارية التي ظلوا ينهبوا منها ثروات وخيرات البلاد والعباد الذين سيحاسبونهم عليها عن دائر المليم وقتما شاء ذلك.
من سخرية القدر أن مناوي وجبريل كانا يخططان للحصول على مواقع قيادية أكبر من تلك كرئاسة مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس السيادة نظير مشاركتهما في الحرب التي قتلت السودانيين وشردتهم وأذلتهم وأوردتهم مورد الهلاك لكن البرهان وعصابة المركز دبروا مكيدة إشاعة إلغاء إتفاقية جوبا وضرورة أن يستقل رئيس الوزراء الجديد في تشكيل حكومته غير الشرعية بالكفاءات هنا تقهقر جبريل ومناوي للقتال من أجل المحافظة على ما عنهدهم وهي سياسة لعبها عصابة المركز حتى يفكر أولئك فيما عندهم دون التناطح لأكبر من ذلك ههه
عقلية نخب المركز لن تتغير طالما هناك من يسهل إستعبادهم وإستغلالهم مثلما يستخدمونهم الآن لتحقيق مكاسبهم ورميهم في الزبالة
البديل هو الرجوع لصوت العقل والإنضمام لتحالف السودان التأسيسي تأسيس وتشكيل حكومة الوحدة والسلام لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية لبناء دولة المواطنة .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

من أفريقيا إلى الشرق الأوسط… كيف أدى رسم الحدود إلى صياغة العالم المعاصر

أولاً: الفكرة المركزية يؤكد جان-باتيست فيبر أن الحدود ليست مجرد خطوط على خرائط، بل هي أدوات سياسية رسمتها قوى استعمارية...

وطلع فجر الجمهورية الثانية

ضو البيت يوسف احمد بعد سبعين عاماً من إختطاف السودان من قِبَل وكلاء المستعمر الذين مارسوا القهر والكبت والجبروت والطغيان...

أبناء كردفان في حركات الكفاح المسلح بين غياب الرؤية وتهميش القيادة [4]

ضوالبيت يوسف احمد خصصت إتفاقية جوبا لسلام السودان في نصوص بروتوكول تقاسم السلطة نسبة ٢٠% من الخدمة المدنية لأبناء كردفان...

مقام الترجيح لا التسكين: أسئلة حول معايير الاختيار لرئيس الوزراء في حكومة “تأسيس” المرتقبة

د . الوليد مادبو في خضم النقاش المتصاعد حول اسم رئيس الوزراء المرتقب لحكومة “تأسيس”، والمفاضلة الدائرة بين السيد محمد...

رئيس حركة العدل والمساواة يعلق على مقال الصحفية رشا عوض

علق الدكتور سليمان صندل حقار على مقال الصحفية رشا عوض  بقوله " " التحية لها قالت الحقيقة المرة ، للأسف...

الحقيقة المجردة

بقلم الأستاذ : ضوالبيت يوسف أحمد تغافل الكثير من الذين تناولوا بروتوكول تقاسم السلطة في إتفاقية جوبا لسلام السودان في...

إعلان الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي وميلاد الجمهورية الثانية

ضوالبيت يوسف احمد وسط ترقب طال إنتظاره أعلن الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية...

إنعكاسات تعيين كامل إدريس على المشهد السياسى.

احمد تقد عاشت سلطة الامر الواقع فى بورتسودان خلال الأسابيع الماضية اوضاع امنية عصبية، جراء الاستهداف المنتقاة بعناية لبعض الموسسات...

السرديات المضللة في حرب السودان… حكاية الغزو الأجنبي

فيصل محمد صالح في إطار التحولات المستمرة لسرديات الحرب في السودان تغيّرت التسميات من مقاومة تمرد الميليشيا، إلى محاولة الانقلاب،...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

د. صندل : حققت قوات تأسيس فتحاً جديداً بتحرير الفرقة ٢٢ بابنوسة

حركة العدل والمساواة تهنئ قوات تأسيس في بابنوسة بالانتصار التاريخى

وثائق مسرّبة تكشف استخدام الجيش السوداني لغاز الكلور كسلاح قرب مصفاة الجيلي!”

حركة العدل والمساواة تندد بالمجزرة التي ارتكبها طيران بورت سودان في كُمو بجنوب كردفان

انقلاب جديد يهز غينيا بيساو… الجيش يعتقل الرئيس إمبالو ويُغلق الحدود ويعلّق الانتخابات بالكامل

النشرة الإخبارية

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d