تخطي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 تغطية مستمرة
عاجل
رئيس الوزراء يصدر قراراً بتعيين نائب لمدير عام الشرطة الديمقراطيون يقلبون موازين السياسة الأمريكية.. انتزاع السيطرة على مجلسي الكونغرس وترمب يقر بالهزيمة! عودة بكري حسن صالح إلى دنقلا تثير تساؤلات حول ملاحقة رموز النظام السابق تزايد انقسامات داخل تحالف الجيش السوداني انسحاب كبار ضباط الجيش ومئات الأسر من الدمازين وسط تطورات ميدانية متسارعة تحالف «تأسيس» يعلن السيطرة على قاعدة سالي الاستراتيجية بالنيل الأزرق بعد معارك عنيفة مع الجيش

كيف تحولت انتهاكات الجيش إلى انتصارات في الإعلام السوداني؟

منذ أبريل 2026، تتباين تقارير الحرب السودانية بين فقدان المدنيين وتقدير الجيش للإنجازات. يوضح الخبر كيف ساهم الإعلام المحلي والدولي في تحويل الانتهاكات إلى انتصارات، مع تحليل دور المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية.

كيف تحولت انتهاكات الجيش إلى انتصارات في الإعلام السوداني؟

منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2026، شهدت الساحة الإعلامية تناقضات حادة بين تقارير عن مقتل المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان، وبين تقارير تروّج للإنجازات العسكرية للجيش. يوضح هذا الخبر كيف تحولت الانتهاكات إلى انتصارات عبر سلاسل الإعلام المحلية والدولية.

ما الذي دفع الإعلام إلى تحويل الانتهاكات إلى انتصارات؟ —

وفقاً لتقارير راينو، يفتقر الإعلام السوداني إلى مؤسسات مستقلة، ويعاني الصحافة من غياب مراسلي على الأرض بسبب الخطر المتزايد. هذا الوضع يخلق فجوة معلوماتية يسهل استغلالها من قبل الجهات الفاعلة في الحرب، بما في ذلك كبار الجنرالات وأقوات الدعم السريع.

أظهرت دراسات معهد العلاقات الدولية الفرنسية في أبريل 2026 وجود منافسة إعلامية بين الجيش ودعم السريع، حيث استخدمت المنصات الرقمية الترويج للإنجازات العسكرية وتخفيف الانتهاكات. تتضمن هذه المنصات حسابات رسمية، قنوات تلفزيونية، ومجموعات مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

أمثلة على التلاعب الإعلامي وتطويع السردية العسكرية

  • تصوير مواقع مدمرة بدون تحديد مكان أو وقت، مع إظهار صور مركبات محترقة لتأكيد نجاح الضربة.
  • تجاهل أو تقليل عدد الضحايا المدنيين، مع التركيز على أهداف الضربة العسكرية.
  • إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة كأنها حديثة، لتبرير أو تبرير هجمات الجيش.
  • استخدام عبارات مثل “تدمير تجمعات العدو” و”تطهير المنطقة” لتوجيه الرأي العام نحو منظور موحد.

أشارت تقارير بي بي سي مونيتورينغ إلى أن وسائل الإعلام السودانية المؤيدة للجيش تشمل صحفاً مثل “السوداني” و”المحقق”، بالإضافة إلى قنوات تلفزيونية مثل “تلفزيون السودان” و”قناة النيل الأزرق“.

التحديات الأخلاقية في تغطية الحرب عبر الإعلام الدولي والمحلي

يؤكد مدير المركز الإعلامي الديمقراطي، موسى رحومة، أن تغطية الحرب تعاني من انحياز بسبب نفوذ الجيش على وسائل الإعلام المحلية. يوضح أن الإعلام الدولي يواجه اختباراً أخلاقياً عند تغطية الضربات التي تستهدف المدنيين، خاصةً في مناطق مثل كردفان.

يشير رحومة إلى أن بعض القنوات العربية مثل “العربية” و”العربية الحدث” لا تقدم تغطية متوازنة، بل تتبع الرواية الرسمية للسلطة في بورتسودان. ويطالب بأن يركز الإعلام على الضحايا بدلاً من الأطراف المتحاربة.

باختصار، يوضح الخبر أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش في السودان تحولت إلى انتصارات إعلامية عبر استغلال الفجوات المعلوماتية، وتنسيق المحتوى عبر منصات رقمية، وتوجيه السردية نحو تعزيز صورة الجيش كحاكم شرعي.

أسئلة شائعة

ما هو دور منصات التواصل الاجتماعي في تحويل الانتهاكات إلى انتصارات؟

: تستخدم المنصات الرقمية لإعادة نشر مقاطع قديمة وتوجيه السردية نحو تعزيز صورة الجيش، مع إخفاء تفاصيل الانتهاكات.

كيف تؤثر غياب الصحافة على أرض الواقع على تغطية الحرب؟

يخلق فجوة معلوماتية يسهل استغلالها من قبل الجهات الفاعلة، مما يؤدي إلى نقص في التغطية المستقلة وتحيز السرد.

ما هو التحدي الأخلاقي للمراسلين الدوليين؟

بالإضافة إلى ذلك، تغطية الضربات التي تستهدف المدنيين تواجه اختباراً أخلاقياً، خاصةً عندما يُصوَّر الأهداف كـ "مركبات عسكرية" لتبرير الهجمات.

نشرة سودانجم

خلاصة يومية من أهم ما نشرناه. بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

تابع القراءة

ترتيب عام مبني على التفاعل والحداثة

أضف تعليقك

استمر في القراءة — تُضاف المقالات التالية أسفل الصفحة