إيران أصدرت تحذيراً جديداً يعلن فيه أن قواعد ناتو في أوروبا قد تصبح هدفاً لصواريخها الدقيقة إذا عادت الخلافات مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، بعد إلغاء القيود الجغرافية على الرد العسكري.
التحذير جاء بعد إلغاء القيود الجغرافية على الرد العسكري، وفقاً لتقرير صحيفة كايهان. وأكدت الصحيفة أن قواعد ناتو في أوروبا، بالإضافة إلى منشآت الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أصبحت ضمن قائمة أهداف إيران المحتملة.
التوجيهات الجديدة من الزعيم الأعلى
الموجز يوضح أن الزعيم الأعلى مجتبة خمايني ألقى أوامر لرفع القيود الجغرافية على الرد العسكري، مع توسيع نطاق التخطيط العملياتي لتشمل قواعد ناتو في أوروبا، وليس فقط منشآت سنتكوم في الشرق الأوسط.
قدرات صواريخ إيران الدقيقة
التصريحات تشير إلى أن صواريخ إيران الدقيقة قد تصل إلى هذه القواعد، رغم عدم تأكيد قدرة إيران على تنفيذ ضربات بعيدة المدى بشكل مستقل. أضاف التقرير أن إيران قد ضمنت الآن القواعد الأمريكية والإسرائيلية في أوروبا ضمن قائمة أهدافها.
الرد الأمريكي وتوترات القمة
الخطوة الأمريكية جاءت بعد أن أطلقت الولايات المتحدة ضربات محدودة على أهداف عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، ما زاد من حدة التوتر. وتزامن ذلك مع انتخابات منتصف العام في الكونغرس الأمريكي، حيث تتنافس الأحزاب على سيطرة المجلس.
تصريحات الرئيس الإيراني
«القتال مع الولايات المتحدة لن يفيد أي طرف»، قال الرئيس مسعود بزهقيان خلال اجتماع حكومي. وأضاف أن خمايني قد منح الحكومة سلطة إضافية للتفاوض على مسائل كانت خارج نطاق المناقشة السابقة.
مبادرات قطر وسياستها في التوسط
الجهود الدبلوماسية تعمل قطر على تعزيز جهود التوسط بين واشنطن وطهران، رغم وجود خلافات كبيرة حول شروط انتهاء الصراع. لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة رغم التهديدات العسكرية المتصاعدة.
الاستنتاج
التباين يظهر في رسائل طهران، إذ يهدد القادة العسكريون بتوسيع نطاق الصراع الجغرافي، بينما تسعى الحكومة إلى حل سلمي. يظل التوازن بين التهديدات الدبلوماسية والعسكرية محوراً رئيسياً في العلاقات الإيرانية الأمريكية.
اقرأ أيضاً: وفاة السفير التركي في جنوب السودان، ميتين إرجين، في سن 59 · عودة اللاجئين السودانيين إلى الخرطوم تواجه تحديات جديدة بعد الحرب
