• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الأربعاء, يونيو 3, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة مقالات

زهير السراج يكتب : المصالحة فرض عين !!

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
أكتوبر 20, 2024
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
* كتبتُ كثيرا من قبل عن اهمية وضرورة المصالحة الوطنية الشاملة بين كافة فئات المجتمع السوداني بدون عزل لاحد بالشروط التي يتراضى عليها الجميع لايقاف الحرب وتحقيق السلام، على طريقة (الحقيقة والمصالحة) التي جُرِّبت في العديد من الدول التي شهدت إضطرابات وفوضى وحروبا دامية، وأدت لتحقيق الصلح والامن والإستقرار والسلام والتقدم الى الأمام، وتفاعل الكثيرون إما إيجاباً أو سلباً، بالإضافة الى وجود فريق في الوسط أبدى بعض التحفظات منها عدم افلات الذين ارتكبوا الجرائم من العقاب وإستعادة ما نُهب من أموال الدولة، وهى تفاصيل لم أتطرق إليها، ولكنها ستكون بلا شك ضمن بنود التفاوض بين جميع الأطراف، واستعراض الجهود والنتائج التي تمخضت عن تجارب الدول الأخرى والوصول الى صيغة مناسبة تناسب طبيعة وتقاليد وموروثات بلادنا في مثل هذه الأمور !
* نصف الذين كان لهم رأىٌ سالب، أرجعوا ذلك لعدم ثقتهم في الإسلاميين وشككوا في قبولهم بالمصالحة ومشاركة الاخرين لهم في الحكم وإدارة شؤون الدولة وتنازلهم عن السلاح والاعتذار عن الاخطاء التي ارتكبوها ..إلخ، وهو في رأيي شك مقبول، ولكن كل شئ جايز وربما يقبل الاسلاميون التصالح والتحول من مجموعة سياسية عسكرية الى حزب مدني يمارس الحياة السياسية مثل بقية الاحزاب، إذا إستشعروا المسؤولية وأحسوا بالقبول من الآخرين.
* ورفض النصف الآخر التصالح مع (قوات الدعم السريع) لما ارتكبته من جرائم وفظائع ضد الشعب، وفقدان الثقة فيهم، بالإضافة الى وصف البعض لهم بأنهم مرتزقة لا ينتمون للسودان، مما يستوجب إستبعادهم من أية معادلة سياسية في السودان وطردهم الى الدول التي أتوا منها ..إلخ، وهو في رأيي المتواضع حديث غير صحيح تغالطه حقائق الجغرافيا والتاريخ، فالغالبية من قوات الدعم السريع تنتمي لمكونات مجتمعية سودانية تتمدد على مساحات كبيرة من الوطن ولها أدوار بازرة في تاريخ السودان، وهو امر لا يمكن لاحد ان ينكره.
* صحيح أنها ارتكبت الكثير من الجرائم والاهوال، ولكن يمكن معالجة ذلك من خلال التفاوض واللجوء الى التجارب الإنسانية السابقة وعلى سبيل المثال التجربة الرواندية التي أعفت عن بعض مرتكبي الجرائم بعد اعترافهم بها واعتذارهم عنهم، وعاقبت الذين ارتكبوا الجرائم الوحشية، كما اننا في السودان نحوز على ارث ضخم وتقاليد شعبية راسخة في التعامل مع مرتكبي الجرائم في النزاعات العشائرية والمجتمعية وغيرها، وكل هذه وغيرها يمكن ان تكون إضافة ثرة ووسيلة ناجحة في الوصول الى صيغة مقبولة للجميع لتجاوز مساوئ الماضي واستشراف المستقبل بنفوس راضية!
* حسب تطور الحرب والمسارات التي انحرفت إليها من تدخلات إقليمية واسعة وزيادة معاناة المدنيين والخطر الداهم الذي يهدد الوجود السوداني ومستقبل الأجيال القادمة، فإن الدعوة الى التصالح صارت أكثر إلحاحاً، و(فرض عين) على كل سوداني، سواء في هذا الطرف أو الذلك، فالمشكلة السودانية لم تعد بين الجيش والدعم السريع، أو بين الكيزان ومعارضيهم، أو بين رافعي شعار دولة النهر والبحر والساعين لفصل غرب السودان، وإنما مشكلة وجودية تهدد وجود السودان نفسه، ولعل ذلك يبدو واضحا من خلال المطامع الإقليمية والدولية في السودان ومحاولة البعض لتعويض الخسائر التي لحقت بهم على حساب السودان، بالإضافة الى عين البعض على السواحل السودانية الاستراتيجية، ولعل ذلك ما يفسر سبب اتفاق اصحاب المطامع، رغم ما يبدو في الظاهر من خلافهم على الساحة السودانية، ودعوني أقول بكل صراحة ان الذين يقتتلون الآن من السودانيين (بكل فصائلهم) ما هم إلا مجرد أدوات، سواء بعلمهم او بدون ذلك، لتحقيق مطامع الآخرين!
* إن الحاجة الى المصالحة الآن بين كل السودانيين أدعى من أي وقت مضى لانقاذ وطنهم وشعبهم، وهى (فرض عين) على كل سوداني غيور على وطنه وشعبه، جيش أو دعامي أو حركات مسلحة أو كوز او قحاتي او شمالي او جنوبي أو شرقي أو غربي .. وإلا فعلى السودان وشعبه السلام… ولا عُذر لمن اُنذر !

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

قوات حركة العدل والمساواة السودانية: سطور من البطولة والتضحية

بقلم: آدم حامد موسى في سجل الأمم، تُخلَّد صفحاتٌ بأحرف من نور ونار، صفحاتٌ سطرتها أرواحٌ اختارت أن تكون درعاً...

من أفريقيا إلى الشرق الأوسط… كيف أدى رسم الحدود إلى صياغة العالم المعاصر

أولاً: الفكرة المركزية يؤكد جان-باتيست فيبر أن الحدود ليست مجرد خطوط على خرائط، بل هي أدوات سياسية رسمتها قوى استعمارية...

وطلع فجر الجمهورية الثانية

ضو البيت يوسف احمد بعد سبعين عاماً من إختطاف السودان من قِبَل وكلاء المستعمر الذين مارسوا القهر والكبت والجبروت والطغيان...

أبناء كردفان في حركات الكفاح المسلح بين غياب الرؤية وتهميش القيادة [4]

ضوالبيت يوسف احمد خصصت إتفاقية جوبا لسلام السودان في نصوص بروتوكول تقاسم السلطة نسبة ٢٠% من الخدمة المدنية لأبناء كردفان...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد

بقلم : ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً...

مقام الترجيح لا التسكين: أسئلة حول معايير الاختيار لرئيس الوزراء في حكومة “تأسيس” المرتقبة

د . الوليد مادبو في خضم النقاش المتصاعد حول اسم رئيس الوزراء المرتقب لحكومة “تأسيس”، والمفاضلة الدائرة بين السيد محمد...

رئيس حركة العدل والمساواة يعلق على مقال الصحفية رشا عوض

علق الدكتور سليمان صندل حقار على مقال الصحفية رشا عوض  بقوله " " التحية لها قالت الحقيقة المرة ، للأسف...

الحقيقة المجردة

بقلم الأستاذ : ضوالبيت يوسف أحمد تغافل الكثير من الذين تناولوا بروتوكول تقاسم السلطة في إتفاقية جوبا لسلام السودان في...

إعلان الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي وميلاد الجمهورية الثانية

ضوالبيت يوسف احمد وسط ترقب طال إنتظاره أعلن الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d