• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الأربعاء, يونيو 3, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة مقالات

صباح محمد الحسن تكتب : أطياف … الصراع الثلاثى !!

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
نوفمبر 14, 2024
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
أطياف
الصراع الثلاثي!!
طيف أول :
فقه الضياع لاينص على نظرية أن تتوه، أو أن تفقد طريق العودة إلي ذاتك
الضياع أن تقع في زحام ليس به إلاَّ أنت
وضياع الحرب يبدو أن متاهته لاتنتهي إلا بشتات ليفسح مساحة للسلام!!
وتتلاشى الدوافع الوطنية الكذوبة التي تحدثت عنها الأطراف العسكرية المشاركة في المعارك إنها تخوض الحرب بجانب الجيش بإسم العقيدة الوطنية الصادقة وبدأ صراع البقاء وسباق السلطة و ( وتكويش) الثروة وحب الظهور لسيادة الميدان
مما يعني أن أرض الحرب تحولت الي ( شلليات) تصارع وتناكف بعضها على أكوام الرماد الذي خلفته بعد أن جرفت آلات حرثها دمارا ومشت على ظهر المواطن
و كما ذكرنا أن هذه الحرب بدأت بكذبة ، ستنتهي ايضا بكذبة..
كذبوا ليبرروا طلقتها الأولى ونيرانها ودمارها وقتلها تشريدها وسيحتاجون لكذبات أخرى ليبرروا إستمرارها وحتى عندما يقرروا وقفها ستكون هناك كذبة على المواطن البسيط تعلل له عدم تمكنهم من الحسم وخيارهم للتفاوض بعد أن تنتهي عملية النهب الجارية لثروات البلاد
والميدان يحدث فيه تشاكس ومواجهة صامتة لأكثر من شهر بسبب الرغبة في سلطة الأمر الواقع ، الكل يرى بعد تعيين وزيري الأعلام والخارجية انه يستحق أن يحص على مكافأة فالمتملقون والمزيفون دائما مايرهنون مواقفهم بالدفاع عن الوطن او الفكرة بالمناصب وتوزيع الحصص الوزارية او المنح والهبات!!
فتعينات الفريق البرهان الأخيرة اشعلت نيران حب السلطة وفتحت الباب من جديد للمؤامرات التي تحاك وسط اصوات الدانات وأزيز الطائرات وأشلاء الموتى
فالصراع الثلاثي الآن قد ينبئ بدك وتشتيت أوراق ميدان الحرب ، ولم يكن حديث مني أركو مناوي أمس الذي همز ولمز به للكباشي حديثا عابرا لكنه اخراج هواء ساخن لكبت داخلي يترجم حالة الغليان التي يعيشها الميدان الآن ويكشف أن مناوي على عتبة المغادرة تنقصه فقط مثل هذه التلويحة للوداع
وصراع كرسي المقدمة بين كتائب جهاز الأمن والبراء والقوات المشتركة بالإضافة الي عناصر القوات المسلحة التي لاتوافق كتائب جهاز الأمن فيما تذهب اليه
فالبراء التي أفل نجمها هذه الأيام ترى أن المشتركة سرقت منها بريق الميدان ولأنها حرب ( اللايف) وعناصر جهاز الأمن يزعجها أن المشتركة اصبحت تسيطر على منصات السوشيال وباتت الأيادي تصفق ( مشتركة فوق) وكتائب الإسلاميين يميتها ذلك غيظا لأنها تعتقد أنها قدمت مئات العناصر وخاضت أشرس المعارك بينما المشتركة ترى أن لولاها لسقطت مدن أخرى اولها الفاشر
كما تزعج رغبة جبريل ومناوي في السلطة الكتائب الإسلامية وقياداتها، أن كيف لها ان تشعل حربا لأجل العودة للسلطة وتأتي الحركات وتراودها رغبة السيطرة على الحكم وتطالب بحصتها من الثروة
لذلك كان هدف الإيقاع بين المشتركة والقوات المسلحة ولازال هو هدف جهاز الأمن وبعض القيادات الكيزانية التي تدعم خط التفاوض مع الدعم السريع ( التفاوض العكسي) الذي يعيدهم والدعم السريع للسلطة
وصدق او لاتصدق عزيزي قارئ الحروف أن ثمة مجموعة كيزانية ( معتبرة) تريد سقوط الفاشر على يد الدعم السريع نكاية بالمشتركة التي تقع عليها مسئولية تأمين الفاشر ، فالقوات المسلحة ترى أن المشتركة لها الفضل في حماية الفاشر من السقوط ولها صولات وجولات في عدد من المواجهات، الرأي الذي ترفضه كتائب الاسلاميين وترى ان تمجيد المشتركة يلغي دورها ويسحب منها بساط السيطرة ويقوم بإزاحتها عن المقدمة
لذلك وبالعودة للوراء قليلا تجد أن الذين قاموا بتسريب إجتماع الحركات المسلحة الذي طالبت فيه بالمال هم عناصر جهاز الأمن وإعلامه ، ولولاهم لجرت الإجتماعات اتفاقا او اختلافا دون أن يدري بها أحد ولكنها ارادت أن تعري الحركات امام الرأي العام ( وهذا لاينفي أن الحركات طالبت بحصتها) ولكن لماذا تم كشف سرها وهي التي مازالت تحارب في صفوفك
ولكن أراد جهاز الأمن أن يضرب الحركات حتى لاتصعد الي السلطة ، حتى أنه كان يخشى من أن تستجيب القيادة العسكرية لمطالب الحركات وتصبح في مقدمة القرار العسكري أكثر من القيادات الإسلامية
وهذا مايفسر أن جهاز الأمن في حالة قلق واضح من الثنائية والتوأمة بين الجيش والحركات المسلحة
حتى قيادات الشرق عندما تخرج لتهاجم الحركات المسلحة كان ضباط الجهاز يقومون بزيارات وإجراء مقابلات مسبقة معها لحثها على هذا الهجوم مثلما كانوا ينصحونها بالكف عنه في بداية الحرب عندما كانت المشتركة مجرد قوات مساندة، قبل أن تتحول الي قوة ضاربة تهدد مصالحهم
فالناتج من هذا يؤكد مما لا ريب فيه أن البرهان في أول تصريح له كان دقيقا لأول مرة عندما وصف حربهم بالعبثية
التي تتجلى الآن في أبهى صورها لطالما أن الشعب يموت قتلا وجوعا وبردا والحرب قياداتها تهمز لبعضها البعض فظاهرة الرشق بالعبارات هي واحدة من الظواهر التي اشتهرت بها مايعرف ب (قونات) الغناء وتعد آخر مراحل الخصومة، وتكون سبقتها ألف معركة كلامية وشتيمة وموقف وخلاف وقطيعة ومن ثم تصعد الواحدة الي المسرح لتخبر الناس ، ولايكون للجمهور ذنب في أن يكون جزءا من الذي يحدث ولايعنيه
وهذا مايحدث مع الشعب السوداني الآن الذي لاعلاقة له بآكلي ( السمك) او لحوم الخنزير مايحتاجه الآن لسماعه هو كيف تنتهي هذه الحرب
وفي رأيي عبثية تنتهي عند هذا الحد ، أفضل من أن تتحول الي مهزلة وأضحوكة بعد ماتتصدر فيها شتيمة القادة وتصبح ترند .

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

قوات حركة العدل والمساواة السودانية: سطور من البطولة والتضحية

بقلم: آدم حامد موسى في سجل الأمم، تُخلَّد صفحاتٌ بأحرف من نور ونار، صفحاتٌ سطرتها أرواحٌ اختارت أن تكون درعاً...

من أفريقيا إلى الشرق الأوسط… كيف أدى رسم الحدود إلى صياغة العالم المعاصر

أولاً: الفكرة المركزية يؤكد جان-باتيست فيبر أن الحدود ليست مجرد خطوط على خرائط، بل هي أدوات سياسية رسمتها قوى استعمارية...

وطلع فجر الجمهورية الثانية

ضو البيت يوسف احمد بعد سبعين عاماً من إختطاف السودان من قِبَل وكلاء المستعمر الذين مارسوا القهر والكبت والجبروت والطغيان...

أبناء كردفان في حركات الكفاح المسلح بين غياب الرؤية وتهميش القيادة [4]

ضوالبيت يوسف احمد خصصت إتفاقية جوبا لسلام السودان في نصوص بروتوكول تقاسم السلطة نسبة ٢٠% من الخدمة المدنية لأبناء كردفان...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد

بقلم : ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً...

مقام الترجيح لا التسكين: أسئلة حول معايير الاختيار لرئيس الوزراء في حكومة “تأسيس” المرتقبة

د . الوليد مادبو في خضم النقاش المتصاعد حول اسم رئيس الوزراء المرتقب لحكومة “تأسيس”، والمفاضلة الدائرة بين السيد محمد...

رئيس حركة العدل والمساواة يعلق على مقال الصحفية رشا عوض

علق الدكتور سليمان صندل حقار على مقال الصحفية رشا عوض  بقوله " " التحية لها قالت الحقيقة المرة ، للأسف...

الحقيقة المجردة

بقلم الأستاذ : ضوالبيت يوسف أحمد تغافل الكثير من الذين تناولوا بروتوكول تقاسم السلطة في إتفاقية جوبا لسلام السودان في...

إعلان الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي وميلاد الجمهورية الثانية

ضوالبيت يوسف احمد وسط ترقب طال إنتظاره أعلن الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d