• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة مقالات

صباح محمد الحسن تكتب : المواجهة !!

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
أكتوبر 2, 2024
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
صباح محمد الحسن
المواجهة !!
طيف أول :
ما أطول مسافات الصبر المعطونة بالضجر إن أُتخم بها الوقت تمهلاً
مع كل ألم تجثم على قلب الوطن
وجعله يخفق وجعاً يستبيح المواعيد… ولكن لن يطول الإنتظار!!
ويدفع الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام الأمم المتحدة بخيار الإدارة الأمريكية الذي يؤكد ضرورة تجنيب أطراف القتال في السودان خطر تمزيق البلاد حسب المتحدث الرسمي للخارجية الأمريكي أمس، والذي قال إن أمريكا قلقة جدا من القتال في الخرطوم وعلى امتداد السودان بما في ذلك الفاشر
ولم يقدم بايدن هذه المرة نصحه او دعوته لطرفي الصراع ولكنها كانت مواجهة مع اللأمم المتحدة لإستشعار ذلك الخطر
وفي ذات الوقت من المتوقع أن يزور وفدا من مجلس السلم والأمن الإفريقي مدينة بورتسودان غدا الخميس ليواجه عددا من المسؤولين بالدولة ويبحث الأوضاع في السودان
ومعلوم إن ماتتخذه الأمم المتحدة من قرارات في مايتعلق بالدول الإفريقية تقع مسئوولية تنفيذه على مجلس الأمن والسلم الأفريقي ، والذي تتلخص مهامه في تنفيذ قرارات الإتحاد الافريقي او ماشابهها من قرارات لمجلس الأمن الدولي والامم المتحدة وقد تأتي زيارة المجلس الي بورتسودان لمناقشة مايتم تنفيذه من قرارات وليس لبحث سبل وقف الحرب فقط
فالعبارات التي ألقى بها بايدن في بريد الأمم المتحدة ليبلغها عبرها ضرورة وقف خطر التمزيق هي ذاتها التي تدفع مجلس الامن والسلم الافريقي لبحث تلافي هذا الخطر بخطوات تستبق قرارات الأمم المتحدة في إنقاذ السودان من الضياع
والمواجهة الدولية تجاه الأزمة لاتقف على زيارة وفد مجلس الأمن والسلم ولكنها تجعل المبعوث الأمريكي للسودان توم بيريلو ايضا يزور بورتسودان، زيارة كشف عنها
وزير الخارجية حسين عوض الذي قال إن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان توم بيرييلو ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية سامانثا باور يزوران بورتسودان في هذا الشهر
وامريكا تبعث بمبعوثها ومديرة الوكالة للمرة الثانية لمواجهة البرهان بعد أن رفض مقابلتهما من قبل بحجة انهما طلبا رؤيته في المطار والإصرار على تكرار الزيارة هذه المرة دون شروط لمكان اللقاء يعني أن امريكا تتعمد ايصال ماتريده الي الجنرال ، والذي مارفض سماعه إلا لأنه على علم بتفاصيله ونتائجه
و المبعوث الأميركي إلى السودان بيرييلو يحذر بقوله على الجيش والدعم السريع عدم استخدام التجويع كسلاح في الحرب
فهذه الوفود الزائرة في السودان في العشر الأوائل من اكتوبر تكشف عن ملامح واضحة أن أمريكا تريد حلا عاجلا الأمر الذي يجعلها لاتهدأ ولاتستريح إلا بتحقيقه وتؤكد أنها في سبيل الغاية تبحث عن أكثر من وسيلة
ومن الملاحظ انه وكلما بدٱ المجتمع الدولي في تحركاته سبقته كتائب البراء إحتجاجا على الميدان بإرتكاب افظع الجرائم فقتل المدنيين الأبرياء ومغازلة القتلة للكاميرا كأنهم احرزوا هدفا في شباك برشلونة يعني ان هذه الكتائب تريد أن ترسل رسالة تحدي واضحة للمجتمع الدولي الذي يختم تصريحاته عن وقف الحرب بقوله إنه يركّز جهوده على مسار يقود لحكم مدني ديمقراطي انتقالي في السودان وهذه الحقيقة التي تزعج الفلول وكتائبها المتعطشة للدماء وتجعل ردة فعلهم غاضبة حد التعدي على حقوق الإنسان وإرتكاب أفظع الجرائم
كما ان ظهور الدكتور عبد الله حمدوك تحت الٱضواء
بإعتباره رئيسا للوزراء السابق ورئيس تنسيقية “تقدم” وحديثه لـ”فايننشال تايمز” وهو، يحذر من الحرب الأهلية في السودان وأنها ستجعله “أرضا خصبة” لانتشار “الإرهاب الإقليمي هو لفت نظر الي ماتفعله الكتائب الإرهابية من جرائم والتي برهنته بجريمة الحلفايا ، الجرائم التي يرى حمدوك أن الحكومة تغطي عليها بستار وهمي وهو إتهام تقدم بالتعاون مع الدعم السريع كواحدة من الادوات التي تستخدم ( إشاعة حرب).
وليس ذلك فحسب فظهور عبد الله حمدوك ايضا في هذه الأيام وفي ظل المعارك الميدانية الملتهبة يعني أن الجهود الخارجية لرسم خارطة الطريق السياسي بعد الحرب حرصت على ان يكمل حمدوك مشواره الذي قطعته عليه الدبابة فظهوره يعني قصدا مواجهة حقائق سياسية لإنعاش ذاكرة الشعب التي اثرت عليها الحرب بقيمة وضرورة واهمية الحكم الديمقراطي
والفلول تعلم جيدا هذا المقصد وتعلم ايضا أن الحرب بلا شك هي نهايتهم الحتمية وعزلهم عن المشهد السياسي كما تم عزل قوات الدعم السريع سياسيا فحكومة بورتسودان تدرك جيدا إنها مايحدث هو آخر المحطات!!
حكومة تصدر بيانا تنفي فيه صلتها بضرب مقر السفارة الإمارتية ولا أحد يصدقها وتجد نفسها في مواجهة أربعة دول خليجية تكشف عن تتضامنها مع الإمارات وتدينها دون النظر الي بيان الخارجية فهذه رسائل واضحة لعزل الحكومة إقليما في أيام قادمات ، بجانب عزلتها الدولية وبهذا تتحول كتائبها الي كائن متوحش يعيش وحيدا واللفظ الدولي والإقليمي لها خارج دائرة الدعم والإهتمام هو الذي يجعلها تفكر في الإنتقال الي نهر النيل كعائد من الغربة الي أهله بعد الف خيبة وخيبة.
طيف أخير :
#لا_للحرب
قد يكون ظلام المشهد قاتما للحد الذي يقتل بداخلك الف عشم وأمنية ولكن شمس الصباح قادمة لاشك فكل صباحات الفرج سبقها ليل حالك السواد..لهذا إياك ان تظنها مجرد أمنيات، إنها وعد رباني (إن مع العسر يسرا).

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

قوات حركة العدل والمساواة السودانية: سطور من البطولة والتضحية

بقلم: آدم حامد موسى في سجل الأمم، تُخلَّد صفحاتٌ بأحرف من نور ونار، صفحاتٌ سطرتها أرواحٌ اختارت أن تكون درعاً...

من أفريقيا إلى الشرق الأوسط… كيف أدى رسم الحدود إلى صياغة العالم المعاصر

أولاً: الفكرة المركزية يؤكد جان-باتيست فيبر أن الحدود ليست مجرد خطوط على خرائط، بل هي أدوات سياسية رسمتها قوى استعمارية...

وطلع فجر الجمهورية الثانية

ضو البيت يوسف احمد بعد سبعين عاماً من إختطاف السودان من قِبَل وكلاء المستعمر الذين مارسوا القهر والكبت والجبروت والطغيان...

أبناء كردفان في حركات الكفاح المسلح بين غياب الرؤية وتهميش القيادة [4]

ضوالبيت يوسف احمد خصصت إتفاقية جوبا لسلام السودان في نصوص بروتوكول تقاسم السلطة نسبة ٢٠% من الخدمة المدنية لأبناء كردفان...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد

بقلم : ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً...

مقام الترجيح لا التسكين: أسئلة حول معايير الاختيار لرئيس الوزراء في حكومة “تأسيس” المرتقبة

د . الوليد مادبو في خضم النقاش المتصاعد حول اسم رئيس الوزراء المرتقب لحكومة “تأسيس”، والمفاضلة الدائرة بين السيد محمد...

رئيس حركة العدل والمساواة يعلق على مقال الصحفية رشا عوض

علق الدكتور سليمان صندل حقار على مقال الصحفية رشا عوض  بقوله " " التحية لها قالت الحقيقة المرة ، للأسف...

الحقيقة المجردة

بقلم الأستاذ : ضوالبيت يوسف أحمد تغافل الكثير من الذين تناولوا بروتوكول تقاسم السلطة في إتفاقية جوبا لسلام السودان في...

إعلان الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي وميلاد الجمهورية الثانية

ضوالبيت يوسف احمد وسط ترقب طال إنتظاره أعلن الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس...

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

ضوالبيت يوسف أحمد تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d