تخطي إلى المحتوى
الإثنين، 2 نوفمبر 2026 تغطية مستمرة
عاجل

تزايد النزوح في دارفور الشمالي بعد تصاعد أعمال العنف

أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن نحو 2,000 شخص فروا من قرى دارفور الشمالي إثر تصاعد العنف، مع انتقال بعضهم إلى تشاد.

تزايد النزوح في دارفور الشمالي بعد تصاعد أعمال العنف

أسباب النزوح وتفاصيله

نقلاً عن The Sudan Times: وفقاً لتقديرات منظمة الهجرة الدولية (IOM)، فُقد حوالي 2,000 شخص من قرى دارفور الشمالي في الفترة الأخيرة بسبب تصاعد العنف في المنطقة. أبلغت الوكالة أن 850 شخصاً تم تهجيرهم من قرى كمو وتوكي في منطقة كرنوي يوم السبت، بينما فرّ 1,150 شخصاً من أربع قرى في منطقة أوم بورو بين 29 و31 أكتوبر. كما تأثرت مجتمعات موزبات، أوريري، طاري، وأم حراز، حيث أجبرت الظروف الأمنية المتدهورة العائلات على ترك منازلهم.

أشارت IOM إلى أن بعض النازحين انتقلوا إلى مناطق أكثر أماناً داخل كرنوي وأوم بورو، بينما عبر آخرون الحدود الغربية إلى تشاد. لا تزال هذه الأرقام غير موثقة بشكل مستقل، ولم تُنسب المنظمة النزوح إلى أي جماعة مسلحة محددة.

التحركات العسكرية وتأثيرها على الأمن المدني

أعلنت قوات الدعم السريع (RSF)، التي تعمل تحت تحالف السودان التأسيسي (TASIS)، أن قواتها استولت على ثلاث مناطق استراتيجية في دارفور الشمالي، بما في ذلك مزباد، أرواري، وكمو. كما أبلغت RSF عن ضبط معدات عسكرية ودفع الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة من تلك المناطق بعد الاشتباكات. لا تزال هذه الادعاءات غير متحققة بشكل مستقل.

توضح هذه التطورات استمرار عدم الاستقرار في أجزاء من دارفور الشمالي على الرغم من جهود حكومة السلام والوحدة المدعومة من TASIS لإعادة الإدارة المدنية وتسهيل الوصول الإنساني ودعم عودة النازحين. فقد شهدت المنطقة تحركات سكانية متكررة منذ بداية الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، خاصةً في المجتمعات القريبة من الحدود مع تشاد.

  • 850 شخصاً تهجّروا من كمو وتوكي في كرنوي.
  • 1,150 شخصاً تهجّروا من أوم بورو بين 29-31 أكتوبر.
  • المجتمعات المتأثرة: موزبات، أوريري، طاري، وأم حراز.
  • بعض النازحين انتقلوا داخل المنطقة، والبعض الآخر عبر الحدود إلى تشاد.
  • التحركات العسكرية للـ RSF: استولت على مزباد، أرواري، وكمو.

التحديات الإنسانية والردود الدولية

تُبرز الأرقام الأخيرة من IOM التحديات الإنسانية المستمرة التي تواجه المجتمعات في المناطق التي تتعرض لتقلبات السيطرة العسكرية. لا تزال الحاجة إلى تدخل إنساني عاجل وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية مرتفعة، مع ضرورة ضمان سلامة السكان المدنيين في ظل استمرار الصراع.

نشرة سودانجم

خلاصة يومية من أهم ما نشرناه. بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

تابع القراءة

ترتيب عام مبني على التفاعل والحداثة

أضف تعليقك

استمر في القراءة — تُضاف المقالات التالية أسفل الصفحة